Senin, 16 September 2013

Benarkah Saidina Umar Pernah Menghukum Mati Anaknya Karena Zina ?

Seorang pengunjung blog ini (http//kitab-kuneng.blogspot.com/) pernah menyuguh sebuah kisah Sayyidina Umar yang menghukum mati anaknya, Abu Syahmah  karena perbuatan zina yang dilakukannya secara detil. Pengunjung tersebut menyuguh kisah tersebut karena merasa penulis tidak begitu percaya dengan kisah tersebut. Lalu apakah kisah tersebut shahih atau tidak ? mari kita ikuti penjelasan berikut ini.
Kisah Umar menghukum anaknya karena zina telah disebut dalam kitab al-Maudhu’aat (Hadist-Hadits Palsu) karya Ibnu Jauzi. Lengkap teksnya sebagai berikut :
عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: " كَانَتِ امْرَأَةٌ تَدْخُلُ عَلَى آلِ عُمَرَ أَوْ مَنْزِلِ عُمَرَ وَمَعَهَا صَبِيٌّ، فَقَالَ: مَنْ ذَا الصَّبِيُّ مَعَكِ؟ فَقَالَتْ: هُوَ ابْنُكَ، وَقَعَ عَلَيَّ أَبُو شَحْمَةَ فَهُوَ ابْنُهُ. قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَقَرَّ. فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اجْلِدْهُ. فَضَربهُ عمر خمسين، وضربه على خمسين. قَالَ: فَأُتِيَ بِهِ. فَقَالَ لِعُمَرَ: يَا أَبَة قَتَلْتَنِي. فَقَالَ: إِذَا لقِيت رَبك عزوجل فَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَبَاكَ يُقِيمُ الْحُدُودَ ".
Dari Sa’id bin Masruq, beliau berkata ada seorang perempuan selalu berulang-alik ke keluarga atau rumah Sayyidina Umar r.a. Bersamanya ada seorang anak bayi.  Pada suatu hari Sayyidina Umar bertanya : “Anak siapakah bersamamu ini?” Perempuan itu menjawab, “Inilah cucu tuan, Abu Syahmah telah menyetubuhi saya sehingga melahirkan anak ini.”  Sayyidina Umar memanggil anaknya Abu Syahmah dan bertanya beliau tentang perkara itu.  Abu Syahmah mengaku.  Lantas Sayyidina Umar memerintahkan Sayyidina Ali “Cambuklah Abu Syahmah, maka  Sayyidina Ali mencambuknya sebanyak 50 kali, 50 cambukan lagi dilaksanakan oleh Sayyidina Umar sendiri. Kemudian Abu Syahmah  dibawa ke hadapan Sayyidina Umar, Abu Syahmah berkata, “Ayah! Ayah telah membunuh saya.”  Mendengar kata-kata anaknya itu Sayyidina Umar berkata, “Bila engkau bertemu Tuhanmu Azza wa Jalla, ceritakanlah kepada-NYA bahwa ayahmu telah melaksanakan hudud.”[1]

Mengomentari riwayat ini, Ibnu al-Jauzi mengatakan :
“Hadits ini maudhu, yang telah dipalsukan oleh ahli-ahli cerita.  Mereka mereka-reka di  dalamnya dan mengulang-ulanginya dengan panjang lebar.”[2]

Imam al-Suyuthi mengatakan :
“Riwayat ini maudhu’, yang telah dipalsukan oleh ahli-ahli cerita.  Pada sanadnya terdapat seorang majhul, sementara Said bin Masruq pula adalah salah seorang murid A’masy.  Bagaimana ia bertemu dengan Hamzah?” [3]

Al-Zahabi mengatakan :
“Riwayat ini maudhu’, diriwayat dari Abi Ahwash Salam dari Sa’id bin Masruq secara munqathi’ (terputus sanad).[4]

Ada riwayat lain dari Mujahid dengan kisah yang lebih panjang, beliau berkata :
تَذَاكَرَ النَّاسُ فِي مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَخَذُوا فِي فضل أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ أَخَذُوا فِي فَضْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا سمع عبد الله بن عَبَّاس بَكَى بكاء شَدِيدا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَأَقَامَ حُدُودَ اللَّهِ كَمَا أَمَرَ، لَمْ يَزِدْ عَنِ الْقَرِيبِ لِقَرَابَتِهِ، وَلَمْ يَخْفَ عَنِ الْبَعِيدِ لِبُعْدِهِ.ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ وَقَدْ أَقَامَ الَحْدَ عَلَى وَلَدِهِ فَقَتَلَهُ فِيهِ. ثُمَّ بَكَى وَبَكَى النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ وَقُلْنَا: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ رَأَيْتَ أَنْ تُحَدِّثَنَا كَيْفَ أَقَامَ عُمَرُ عَلَى وَلَدِهِ الْحَدَّ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لقد أذكر تمونى شَيْئًا كُنْتُ لَهُ نَاسِيًا. فَقُلْتُ: قَسَمْنَا عَلَيْكَ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى أَمَا حَدَّثْتَنَا. فَقَالَ: مَعَاشِرَ النَّاسِ، كُنْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ يَعِظُهُمْ وَيَحْكُمُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا نَحْنُ بِجَارِيَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَتْ تَتَخَطَّى رِقَابَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ حَتَّى وَقَفَتْ بِإِزَاءِ عُمَرَ فَقَالَتْ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَقَالَ عُمَرُ: وَعَلَيْكِ السَّلامُ يَا أَمَةَ اللَّهِ، هَلْ مِنْ حَاجَةٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ أَعْظَم الْحَوَائِجِ إِلَيْكَ، خُذْ وَلَدَكَ هَذَا مِنِّي فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي. ثُمَّ رَفَعَتِ الْقِنَاعَ فَإِذَا عَلَى يَدِهَا طَفْلٌ.فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عُمَرُ قَالَ: يَا أَمَةَ اللَّهِ أَسْفِرِي عَنْ وَجْهِكِ.فَأَسْفَرَتْ.فَأَطْرَقَ عُمَرُ وَهُوَ يَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، يَا هَذِهِ أَنَا لَا أَعْرِفُكَ، فَكَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَلَدِي؟ فَبَكَتِ الْجَارِيَةُ حَتَّى بَلَّتْ خِمَارَهَا بِالدُّمُوعِ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَدَكَ مِنْ ظَهْرِكَ فَهُوَ وَلَدُ وَلَدِكِ. قَالَ: أَيُّ أَوْلادِي؟ قَالَتْ: أَبُو شَحْمَةَ.قَالَ: أَبِحَلالٍ أَمْ بِحَرَامٍ؟ قَالَتْ: مِنْ قِبَلِي بِحَلالٍ وَمِنْ جِهَتِهِ بِحَرَامٍ.قَالَ عُمَرُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَتْ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ اسْمَعْ مَقَالَتِي فَوَاللَّهِ مَا زِدْتُ عَلَيْكَ حَرْفًا وَلا نَقصْتُ.فَقَالَ لَهَا: اتَّقِي اللَّهَ وَلا تَقُولِي إِلا الصِّدْقَ.قَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ كُنْتُ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ مَارَّةً فِي بَعْضِ حَوَائِجِي إِذْ مَرَرْتُ بِحَائِطٍ لَبِنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا أَنَا بِصَائِحٍ يَصِيحُ مِنْ وَرَائِي، فَإِذَا أَنَا بِوَلَدِكَ أَبِي شَحْمَةَ يَتَمَايَلُ سُكْرًا، وَكَانَ قَدْ شَرِبَ عِنْدَ نسيكة الْيَهُودِيّ، فَلَمَّا قَرَّبَ مِنِّي تَوَاعَدَنِي وَتَهَدَّدَنِي وَرَاوَدَنِي عَنْ نَفْسِي وَجَرَّنِي إِلَى الْحَائِطِ فَسَقَطْتُ وَأُغْمِيَ عَلَيَّ، فَوَاللَّهِ مَا أَفَقْتُ إِلا وَقَدْ نَالَ مِنِّي مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَقُمْتُ وَكَتَمْتُ أَمْرِي عَنْ عَمِّي وَجِيرَانِي، فَلَمَّا تَكَامَلَتْ أَيَّامِي وَانْقَضَتْ شُهُورِي وَضَرَبَنِي الطَّلْقُ وَأَحْسَسْتُ بِالْوِلادَةِ خَرَجْتُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَوَضَعْتُ هَذَا الْغُلامَ فَهَمَمْتُ بِقَتْلِهِ ثُمَّ نَدِمْتُ عَلَى ذَلِكَ، فَاحْكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ.قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَمَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُنَادِيهِ يُنَادِي. فَأَقْبَلَ النَّاسُ يَهْرَعُونَ إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ لَا تَتَفَرَّقُوا حَتَّى آتِيكُمْ بِالْخَبَرِ. ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ، فَنَظَرَ إِلَى وَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَسْرِعْ مَعِي، فَجَعَلَ يُسْرِعُ حَتَّى قَرُبَ مِنْ مَنْزِلِهِ فَقَرَعَ الْبَابَ فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَخْدُمُهُ، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى وَجْهِهِ وَقَدْ غَلَبَهُ الْغَضَبُ قَالَتْ: مَا الَّذِي نَزَلَ بِكَ؟ قَالَ يَا هَذِهِ وَلَدِي أَبُو شَحْمَةَ هَاهُنَا؟ قَالَتْ: إِنَّهُ عَلَى الطَّعَامِ، فَدَخَلَ وَقَالَ لَهُ: كُلْ يَا بُنَيَّ فَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا.قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَأَيْتُ الْغُلامَ وَقَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَارْتَعَدَ، وَسَقَطَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِهِ.فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا بُنَيَّ مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ أَبِي وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ. قَالَ: فَلِي عَلَيْكَ حَقُّ طَاعَةٍ أَمْ لَا؟ قَالَ: طَاعَتَانِ مُفْتَرَضَتَانَ، أَوَّلُهُمَا: أَنَّكَ وَالِدِي وَالأُخْرَى أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ. فَقَالَ عُمَرُ: بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَبِحَقِّ أَبِيكَ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَن شئ إِلا أَخْبَرْتَنِي.قَالَ: يَا أَبَة لَا أَقُولُ غَيْرَ الصِّدْقِ.قَالَ: هَلْ كُنْتَ ضَيْفًا لنسيكةَ الْيَهُودِيِّ، فَشَرِبْتُ عِنْدَهُ الْخَمْرَ وَسَكِرْتُ قَالَ: بِأَبِي قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَقَدْ تُبْتُ.قَالَ: يَا بُنَيَّ رَأْسُ مَالِ الْمُذْنِبِينَ التَّوْبَةُ. ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ أنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ دَخَلْتَ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ فَرَأَيْتَ امْرَأَةً فَوَاقَعْتَهَا؟ فَسَكَتَ وَبَكَى وَهُوَ يَبْكِي وَيَلْطُمُ وَجْهَهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَا بَأْسَ أَصْدِقْ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الصَّادِقِينَ.فَقَالَ: يَا أَبِي كَانَ ذَلِكَ وَالشَّيْطَانُ أَغْوَانِي وَأَنَا تَائِبٌ نَادِمٌ. فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ ذَلِكَ قَبَضَ عَلَى يَدِهِ وَلَبَّبَهُ وَجَرَّهُ إِلَى الْمَسْجِدِ. فَقَالَ: يَا أَبَهْ لَا يعصمني على رُؤُوس الْخَلائِقِ حَدٌّ السَيْفِ وَاقْطَعْنِي هَاهُنَا إربا إربا.قَالَ: أما سَمِعت قَول الله عزوجل (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ثُمَّ جَرَّهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ بَيْنَ يَدِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد وَقَالَ: صَدَقَتِ الْمَرْأَةُ، وَأَقَرَّ أَبُو شَحْمَةَ بِمَا قَالَتْ.وَلَهُ مَمْلُوكٌ يُقَالُ لَهُ أَفْلَحُ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَفْلَحُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً إِنْ أَنْتَ قَضَيْتَهَا فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ مُرْنِي بِأَمْرِكَ. قَالَ: خُذِ ابْنِي هَذَا فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ وَلا تُقَصِّرْ فِي ضَرْبِهِ. فَقَالَ: لَا أَفْعَلُهُ. وَبَكَى وَقَالَ: يَا لَيْتَنِي لَمْ تَلَدْنِي أُمِّي حَيْثُ أُكَلَّفُ ضَرْبَ وَلَدِ سَيِّدِي.فَقَالَ لَهُ عُمَر: إِنَّ طَاعَتِي طَاعَةُ الرَّسُولِ فَافْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ. فَانْزَعْ ثِيَابَهُ.فَضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَجَعَلَ الْغُلامُ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِلَى أَبِيهِ وَيَقُولُ: أَبَة ارْحَمْنِي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَهُوَ يَبْكِي: رَبُّكَ يَرْحَمُكَ، وَإِنَّمَا هَذَا كَيْ يَرْحَمَنِي وَيَرْحَمَكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَفْلَحُ اضْرِبْ.فَضَرَبَ أَوَّلَ سَوْطٍ. فَقَالَ الْغُلامٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فَقَالَ: نِعْمَ الاسْمُ سَمَّيْتَ يَا بُنَيَّ. فَلَمَّا ضَرَبَهُ بِهِ ثَانِيَةً قَالَ: أَوَّهُ يَا أَبَة. فَقَالَ عُمَرُ: اصْبِرْ كَمَا عَصَيْتَ. فَلَمَّا ضُرِبَ ثَالِثًا قَالَ: الأَمَانُ. قَالَ عُمَرُ: رَبَّكَ يُعْطِيكُ الأَمَانَ. فَلَمَّا ضَرَبَهُ رَابِعًا قَالَ: وَاغَوْثَاهُ. فَقَالَ: الْغَوْثُ عِنْدَ الشِّدَّةِ. فَلَمَّا ضَرَبَهُ خَامِسًا حَمِدَ اللَّهَ. فَقَالَ عُمَرُ: كَذَا يَجِبُ أَنْ تَحْمَدَهُ. فَلَمَّا ضَرَبَهُ عَشْرًا قَالَ: يَا أَبْة قَتَلْتَنِي قَالَ: يَا بُنَيَّ ذَنْبُكَ قَتَلَكَ. فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَلاثِينَ قَالَ: أَحْرَقْتَ وَاللَّهِ قَلْبِي. قَالَ: يَا بُنَيَّ النَّارُ أَشَدُّ حَرًّا.قَالَ: فَلَمَّا ضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ قَالَ: يَا أَبَة دَعْنِي أَذْهَبُ عَلَى وَجْهِي.قَالَ: يَا بُنَيَّ إِذَا أَخَذْتُ حَدَّ اللَّهِ مِنْ جَنْبِكَ اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ.فَلَمَّا ضَرَبَهُ خَمْسِينَ قَالَ: نَشَدْتُكَ بِالْقُرْآنِ لَمَا خَلَيْتَنِي. قَالَ: يَا بُنَيَّ هَلا وَعَظَكَ الْقُرْآنُ وَزَجَرَكَ عَنْ مَعْصِيّة الله عزوجل، يَا غُلامُ اضْرِبْ.فَلَمَّا ضَرَبَهُ سِتِّينَ قَالَ: يَا أَبِي أَغِثْنِي.قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ إِذَا اسْتَغَاثُوا لَمْ يُغَاثُوا.فَلَمَّا ضَرَبَهُ سَبْعِينَ قَالَ: يَا أَبَة اسْقِنِي شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ. قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنْ كَانَ رَبُّكَ يُطَهِّرُكَ فَيَسْقِيكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرْبَةً لَا تَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا، يَا غُلامُ اضْرِبْ.فَلَمَّا ضَرَبَهُ ثَمَانِينَ قَالَ: يَا أَبَة السَّلامُ عَلَيْكَ.قَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ، إِنْ رَأَيْتَ مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلامُ وَقُلْ لَهُ: خَلَّفْتَ عُمَرَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُقِيمُ الْحُدُودَ، يَا غُلامٌ اضْرِبْهُ.فَلَمَّا ضَرَبَهُ تِسْعِينَ انْقَطَعَ كَلامُهُ وَضَعُفَ.فَوَثَبَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَقَالُوا: يَا عُمَرُ انْظُرْ كَمْ بَقِيَ فَأَخِّرْهُ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ. فَقَالَ: كَمَا لَا تُؤَخَّرُ الْمَعْصِيَةُ لَا تُؤَخَّرُ الْعُقُوبَةُ. فَأَتَى الصرِيخُ إِلَى أُمِّهِ فَجَاءَتْ بَاكِيَةً صَارِخَةً وَقَالَتْ: يَا عُمَرُ أَحِجُّ بِكُلِّ سَوْطٍ حَجَّةً مَاشِيَةً، وَأَتَصَدَّقَ بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا .قَالَ : إِنَّ الْحَجَّ وَالصَّدَقَةَ لَا تَنُوبُ عَنِ الْحَدِّ، يَا غُلامُ أَتِمّ الْحَدَّ.فَلَمَّا كَانَ آخَرُ سَوْطٍ سَقَطَ الْغُلامُ مَيِّتًا.فَقَالَ عُمَرُ: يَا بُنَيَّ مَحَّصَ اللَّهُ عَنْكَ الْخَطَايَا.وَجَعَلَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهِ وَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: بِأَبِي مَنْ قَتَلَهُ الْحَقُّ، بِأَبِي مَنْ مَاتَ عِنْدَ انْقِضَاءِ الْحَدِّ، بِأَبِي مَنْ لَمْ يَرْحَمْهُ أَبُوهُ وَأَقَارِبُهُ.! فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا.فَلَمْ يَرَ يَوْمٌ أَعْظَمَ مِنْهُ.وَضَجَّ النَّاسُ بِالبْكَاءِ وَالنَّحِيبِ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَقْبَلَ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ صَبِيحَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: إِنِّي أَخَذْتُ وِردِي مِنَ اللَّيْلِ فَرَأَيْتُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ وَإِذَا الْفَتَى مَعَهُ حُلَّتَانِ خَضْرَاوَانِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقْرِئْ عُمَرَ مِنِّي السَّلامُ وَقَل لَهُ: هَكَذَا أَمَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَتُقِيمَ الْحُدُودَ.وَقَالَ الْغُلامُ: أَقْرِئْ أَبِي مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ: طَهَّرَكَ اللَّهُ كَمَا طَهَّرْتَنِي، وَالسَّلامُ ".
Pada suatu hari orang ramai menyebut-nyebut dalam majelis Ibnu Abbas.  Secara kebetulan mereka membicarakan tentang keutamaan Sayyidina Abu Bakar r.a.  kemudian menyebutkan keutamaan Sayyidina Umar r.a.  pada saat Ibnu Abbas mendengar nama Umar disebut, terus beliau menangis sampai pengsan.  Setelah tersadar, beliau berkata, “Semoga Allah memberi  rahmat-Nya kepada orang yang tidak takut kepada celaan sesiapa pun dalam urusan agama. Semoga Allah memberikan rahmat-Nya kepada orang yang mengamalkan apa yang dibacanya dari al-Quran dan melaksanakan hudud Allah sebagaimana yang diperintah-Nya.  Beliau tidak melebihkan kerabatnya karena kedekatannya dan tidak meringankan yang jauh karena jauh darinya. Demi Allah, Umar telah melaksanakan hukum hudud atas anaknya sampai anaknya mati.”Kemudian Ibnu Abbas menangis, melihatnya menangis, orang-orang lain juga turut menangis.  Kami pun berkata, “Wahai sepupu Rasulullah! Ceritakanlah kepada kami peristiwa Sayyidina Umar melaksanakan had ke atas anaknya itu bagaimana beliau melaksanakannya?”  Maka berkatalah Ibnu Abbas, “Demi Allah, kamu telah mengingatkan aku perkara yang telah pun aku lupa.” Mujahid berkata, “Karena al-Mustafa, kami meminta engkau dengan bersumpah supaya engkau menceritakan kepada kami peristiwa itu.” 
Ibnu Abbaspun mulai menceritakan dengan berkata,  “Hai semuanya, pernah pada suatu hari kami berada di masjid Rasulullah SAW.  Pada ketika itu Umar juga ada bersama kami.  Di sekeliling beliau orang ramai, sementara beliau memberikan nasihat kepada mereka, disamping itu memutuskan perkara-perkara di antara mereka.  Tiba-tiba datang seorang perempuan melalui pintu masjid dengan melangkahi bahu para Muhajirin dan Ansar sampai ia berhenti di hadapan Umar, lalu memberi salam kepada Umar, “Assalamualaika ya Amiral Mukminin wr. wb.”  Umar menjawab, “Waalaikissalam ya hamba Allah.  Apakah gerangan keperluanmu?”  Perempuan itu berkata, “Keperluan saya yang paling besar ialah dengan tuan sendiri.  Ambillah anakmu ini dari saya karena tuanlah yang lebih berhak terhadapnya dari pada saya.”  Terus perempuan  itu membuka tudungnya maka kelihatanlah di tangannya seorang bayi.  Sayyidina Umar melihat perempuan itu lalu berkata kepadanya, “Tutuplah tudungmu,” maka perempuan itupun menutup tudungnya. Umar menunduk kepalanya lalu mengucapkan, “Lahaula wala quwwata illa billah.  Hai ini, saya tidak mengenalmu, bagaimana anak ini menjadi anak saya?”  Mendengar kata-kata Sayyidina Umar itu perempuan itu menangis sampai basah kain tudungnya dengan air mata, kemudian barulah dia bersuara, “Wahai Amiril Mukminin! Seandainya bayi ini bukan anakmu, maka ia tentu anak dari anakmu?”  Sayyidina Umar bertanya, “Anakku yang mana?” Perempuan itu berkata, “Abu Syahmah.”  Sayyidina Umar bertanya lagi, “Anak melalui jalan halal atau jalan haram?”  Kata perempuan itu, “Dari pihak saya halal dan dari pihaknya haram.”  Sayyidina Umar bertanya : “Bagaimana ini bisa terjadi?”  Maka berceritalah perempuan itu, “Wahai Amiril Mukminin!, dengarlah cerita saya ini.  Demi Allah!  Saya tidak akan menambah-nambah dan menguranginya sedikit pun.”  Sayyidina Umar pun berkata, “Takutlah kepada Allah dan jangan kamu ceritakan kecuali yang benar.”  Perempuan itu pun meneruskan ceritanya, “Sebetulnya pada suatu hari, saya melewati sebuah kebun Abu an-Najjar.  Tiba-tiba saya terdengar suatu suara dari belakangku. Ternyata itu adalah anak tuan, Abu Syahmah sedang hoyong kemabukan.  Dia telah meminum arak di sebuah kedai arak seorang Yahudi.  Dia menghampiri saya lalu mengancam, menakuti dan mengajak saya berbuat dosa, kemudian menarik saya ke dalam kebun.  Saya terjatuh dan pingsan.  Demi Allah!, saya tidak sadar kecuali setelah dia melakukan terhadap saya apa yang dilakukan oleh seseorang terhadap isterinya. Saya menyembunyikan perkara ini daripada pamanku  dan para tetangga. Manakala sudah sempurna kehamilanku dan berlalu bulanku, maka  sudah terasa sakit perutku karena akan melahirkan anak, saya pun pergi ke tempat anu dan melahirkan anak ini.   Pada mulanya saya mau membunuh saja anak ini tetapi kemudian saya menyesal.  Jadi tuan putuskanlah hukum tentang saya dan dia menurut hukum Allah.”
Abdullah bin Abbas terus bercerita, “Sayyidina Umar pun memerintahkan penyeru supaya menyeru orang ramai.  Maka datanglah orang ramai tergesa-gesa ke masjid. Sayyidina Umar-pun bangun dari tempat duduknya seraya berkata, “Wahai golongan Muhajirin dan Ansar, tuan-tuan jangan meninggalkan tempat ini sehinggalah saya datang membawa berita.”  Langsung beliau keluar dari masjid.   Ketika itu saya (Ibnu Abbas) ada bersamanya, sambil melihat kepada saya beliau berkata, “Hai Ibnu Abbas, Marilah pergi bersamaku dengan segera.”  Dengan cepat Sayyidina Umar menuju pintu rumahnya dan mengetuknya.  Seorang hamba sahaya perempuan keluar membuka pintu, melihat muka beliau kemarahan, dia pun berkata, “Wahai Amiril Mukminin, ada apa yang terjadi ?”  Amiril Mukminin terus bertanya, “Anakku Abu Syahmah ada di sini?”  Hamba sahaya itu menjawab, “Ada, dia sedang makan.”  Sayyidina Umar masuk ke dalam dan terus berkata kepada anaknya, “Wahai anakku, makanlah!  Mungkin ini adalah bekalmu yang terakhir dari dunia ini.”
Ibnu Abbas berkata, “Saya lihat muka anak itu pucat.  Dia gementar dan makanan terjatuh dari tangannya.”  Lalu Sayyidina Umar pun bertanya, “Wahai anakku, siapakah saya ini?”  Abu Syahmah menjawab, “Tuan adalah ayah saya dan Amiril Mukminin.” Berkata Sayyidina Umar:  “Apakah keta’atan kepada saya, haq atau tidak ?” Abu Syahmah menjawab : “Bahkan dua ketaatan perlu saya berikan kepadamu.  Pertama karena engkau ayahku dan kedua karena engkau Amiril Mukminin.” Sayyidina Umar-pun melanjutkan :  “Demi Nabimu dan ayahmu sesungguhnya saya mau bertanya kepadamu, jawablah dengan betul.” Abu Syahmah menjawab :  “Hai ayahku, tidak akan saya katakan kecuali yang benar.”  Sayyidina Umar melanjutkan :  “Adakah engkau telah pergi ke kedai arak Yahudi itu sebagai tamu dan minum arak di sana lalu mabuk.” Abu Syahmah menjawab :  “Ya, memang begitulah yang terjadi tetapi saya sudah bertaubat.” Lalu Sayyidina Umar mengatakan :  “Hai anakku, Memang modal paling besar bagi orang-orang yang berdosa adalah taubat, tetapi aku mau bertanya engkau dengan bersumpah atas nama Allah, adakah pada hari itu engkau telah pergi ke kebun Banu an-Najjar kemudian engkau menzinai perempuan”. Anak itu diam.  Dia terus menangis dan menampar-nampar mukanya. Sayyidina Umar melanjutkan :  “Berkatalah dengan benar, Allah suka kepada orang-orang yang berkata benar.” Abu Syahmah menjawab :  “Ya, ayahku.  Memang saya telah melakukannya. Syaitan telah menggoda saya.  Tetapi sekarang saya sudah bertaubat dan menyesal.” Mendengar jawaban Abu Syahmah itu, Sayyidina Umar terus memegang tangannya dan dengan menarik leher bajunya dan menyeretnya ke masjid.  Maka berkatalah Abu Syahmah:  “Ayah! Janganlah ayah permalukan saya di hadapan orang ramai.  Ambillah pedang ini dan potonglah tubuh saya sepotong-sepotong.” Sayyidina Umar: “Tidakkah pernah engkau mendengar firman Allah ini “Dan hendaklah hukuman ke atas mereka berdua (penzina lelaki dan penzina perempuan) disaksikan oleh segolongan orang-orang mukmin?” Setelah itu dibawanya Abu Syahmah ke hadapan para sahabat dan beliau berkata, “Memang benar kata perempuan ini, Abu Syahmah sudah mengakuinya.”  Di situ ada seorang hamba sayaha Sayyidina Umar bernama Aflah.  Sayyidina Umar berkata kepadanya: “Saya ada satu keperluan denganmu.  Kalau engkau dapat memenuhi itu, maka engkau  saya merdekakan karena Allah.”  Aflah menjawab :  “Amiril Mukminin, perintahkanlah saya.” Lalu Sayyidina Umar berkata : “Pukullah dia dengan 100 kali cambuk dan janganlah ada  kekurangan sedikitpun.” Aflah-pun menjawab :  Saya tidak dapat melakukannya.”  Aflah terus menangis sambil berkata, “Aduhai kiranya ibuku tidak melahirkan aku untuk menghadapi hari ini di mana aku dibebankan untuk memukul tuanku sendiri.” Sayyidina Umar mengatakan :  “Taat kepadaku merupakan taat kepada Rasul.  Bukalah bajunya dan laksanakanlah perintahku.” Ketika itu orang ramai pun mula berteriak dan menangis, sedang anak itu menunjuk-nunjukkan jarinya kepada ayahnya sambil berkata, “Ayah, kasihanilah saya.” Sayyidina Umar menjawab :  “Semoga Allah mengasihanimu.” Ketika itu Sayyidina Umar sendiri pun menangis.  Kemudian beliau berkata pula kepada Aflah, “cambuklah dia.”  Aflah pun melakukan cambukan pertamanya. Abu Syahmah mengatakan : “Bismillahirrahmaanirrahim.” Sayyidina Umar mengatakan :  “Alangkah baiknya nama yang engkau sebutkan itu anakku.” Pada saat pukulan kedua mengenainya, Abu Syahmah berkata, “Aduh!  Ayah !” Sayyidina Umar mengatakan : “Sabarlah, seperti engkau melakukan dosa.” Saat pukulan ketiga mengenai Abu Syahmah, terkeluarlah dari mulutnya perkataan  “Al-Aman.” Sayyidina Umar:  “Tuhanmu akan memberikan aman kepadamu.” Saat pukulan keempat mengenainya, Abu Syahmah meraung, “Tolonglah!” Sayyidina Umar:  “Pertolongan diberi ketika kesusahan.” Saat pukulan kelima mengenainya, Abu Syahmah memuji Tuhan. Sayyidina Umar mengatakan : “Allah mencintai engkau memujinya.” Saat pukulan kesepuluh mengenainya, dia pun berkata, “Ayah! Ayah telah membunuh saya!” Sayyidina Umar menjawab :  “Dosamulah yang telah membunuhmu.” Saat pukulan ketiga puluh mengenainya, maka Abu Syahmah  pun berkata , “Demi Allah! Ayah telah membakar hati saya.” Sayyidina Umar menjawab :  “Panas api neraka lebih lagi daripada ini.” Saat pukulan yang keempat puluh mengenainya, maka Abu Syahmah  berkata, “Ayah! Biarkan saya pulang ke rumah dengan berjalan di atas muka saya.” Sayyidina Umar mengatakan :  Apabila selesai nanti hukuman ini atasmu, maka pergilah ke mana yang engkau suka.” Saat pukulan kelima puluh mengenainya, Abu Syamah berkata, “Demi Quran! Lepaskanlah saya.” Sayyidina Umar berkata : “Adakah tidak, Quran sudah menasihatimu sebelum ini dan mencegahmu?” Sayyidina Umar berkata kepada Aflah, “Wahai hambaku! Pukullah dia.”  Pada saat Aflah memukulnya buat kali ke-enam puluh, Abu Syahmah pun berkata, “Wahai ayahku! Tolonglah aku.” Sayyidina Umar mengatakan :  Anakku! Apabila ahli neraka meminta pertolongan, mereka tidak diberi pertolongan.” Pada saat pukulan ketujuh puluh mengenainya Abu Syahmah berkata, “Ayah! Berilah saya minum seteguk air.” Sayyidina Umar menjawab : “Wahai anakku, seandainya tuhanmu mensucimu nanti, maka Muhammad SAW akan memberi minum kepadamu air yang kamu tidak akan dahaga setelah meminumnya buat selama-lamanya. Wahai  hambaku pukullah terus.” Ketika pukulan ke-delapan puluh mengenainya, Abu Syahmah mengucapkan, “Ayah! Salam atasmu.” Sayyidina Umar menjawab : “Wa’alaikum salam.  Bila engkau bertemu Muhammad SAW, maka sampaikanlah salamku kepadanya dan katakanlah kepadanya bahwa engkau telah  meninggalkan Umar yang membaca al-Quran dan melaksanakan hudud. Wahai hambaku  pukullah lagi.” Hilanglah kalam Abu Syahmah setelah menerima 90 pukulan, maka berkejaranlah  para sahabat kepada Amiril Mukminin sambil mereka berkata: “Tundakanlah sisa cambukan itu.” Sayyidina Umar menjawab :  “Sebagaimana perlakuan dosa tidak ditunda, begitulah juga hukumannya tidak boleh ditunda.”
Raungan dan teriakannya itu sampai juga ke telinga ibu Abu Syahmah.  Ia datang sambil menangis dan berteriak lalu mengatakan, “Wahai Umar!  Sebagai ganti kepada tiap-tiap sisa pukulan itu, akan aku mengerjakan haji dengan berjalan kaki dan akan bersedekah sekian dirham dan sekian dirham.” Sayyidina Umar menjawab : “Haji dan sedekah tidak boleh menjadi ganti hukuman hudud. Wahai hambaku,  sempurnakanlah pukulan.”
Pada saat pukulan terakhir mengenai tubuhnya, maka jatuhlah anak itu dalam keadaan  telah mati.  Pada ketika itu , Sayyidina Umar kedengaran berkata, “Wahai anakku! Semoga Allah menghapuskan dosamu.”  Lalu diletakkan kepala Abu Syahmah dipangkuannya dan beliau menangis tersedu-sedu sambil berkata, “Demi ayahku untuk orang yang dibunuh dengan haq, Demi ayahku untuk orang yang mati ketika selesai menjalani hukuman had, Demi  ayahku untuk orang yang ayahnya dan keluarganya tidak mengasihaninya.”
Pada ketika itu orang ramai pun melihat kepada Abu Syahmah dimana dia didapati telah  mati.  Tidak ada hari yang lebih menyedihkan mereka daripada hari itu dimana penuh teriakan dan tangisan.
Setelah  40 hari berlalu peristiwa itu, maka pada suatu pagi hari Jum’at datang Huzaifah bin al-Yaman r.a.  Beliau menceritakan kepada Amiril Mukminin dengan berkata, “Wahai Amiril Mukminin! Malam tadi setelah selesai saya membaca semua wirid-wirid, saya tertidur dan bermimpi bertemu dengan Rasulullah SAW, bersama beliau ada seorang anak muda yang memakai sepasang pakaian hijau. Rasulullah pun berkata kepada saya, “Sampaikan salamku kepada Umar. Katakan kepadanya, begitulah Allah menyuruh kamu membaca al-Quran dan melaksanakan hukum hudud.” Kemudian anak itu pun berkata, “Sampaikan juga salamku kepada ayahku dan katakan juga kepadanya semoga Allah membersihkanmu sebagaimana engkau telah membersihkan saya.” [5]

Ibnu al-Jauzi telah menempatkan hadits ini dalam kitab beliau, al-Maudhu’aat (Hadits-Hadits Palsu) dan mengatakan dalam sanad hadits ini ada yang tidak dikenal.  Sedangkan Darulquthni mengatakan, hadits Mujahid dari Ibnu Abbas mengenai hudud Abu Syahmah tidaklah shahih.[6]  
Al-Suyuthi mengatakan :  
     “Hadits ini maudhu’ dan dalam sanadnya ada yang tidak dikenal.”[7]

Al-Zahabi mengatakan, cerita yang panjang dan rancu ini diada-adakan oleh orang-orang dungu.[8]
Dalam kisah versi lain yang dipaparkan Abdul Quddus bin al-Hujjaj dari Sufyan disebutkan :
عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنَانِ يُقَال لأَحَدهمَا عبد الله وَالْآخر عبيد الله، وَكَانَ يكنى أَبَا شحمة، وَكَانَ أَبُو شحمة أشبه النَّاس برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلَاوَة لِلْقُرْآنِ، وَأَنه مرض مَرضا، فَجعل أُمَّهَات الْمُؤْمِنيِنَ يعدنه، فَبينا هن فِي عيادته قُلْنَ لعمر: لَو نذرت عَلَى ولدك كَمَا نذر على ابْن أَبِي طَالِب عَلَى وَلَده الْحَسَن وَالْحُسَيْن فألبسهما اللَّه الْعَافِيَة. فَقَالَ عُمَر: عَلَى نذر وَاجِب لَئِن ألبس الله عزوجل ابْني الْعَافِيَة أَن أَصوم ثَلَاثَة أَيَّام، وَقَالَتْ والدته مثل ذَلِكَ. فَلَمَّا أَن قَامَ من مَرضه أَضَافَهُ نسيكة الْيَهُودِيّ، فَأتوهُ بنبيذ التَّمْر فَشرب مِنْهُ. فَلَمَّا طابت نَفْسه خرج يُرِيد منزله، فَدخل حَائِطا لبنى النجار، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَة رَاقِدَة فكابدها وجامعها، فَلَمَّا قَامَ مَعهَا شتمته وخرقت ثِيَابه وانصرفت إِلَى منزلهَا .
Dari Umar Bahwasanya Sayyidina Umar mempunyai dua orang anak lelaki.  Seorang bernama Abdullah dan seorang lagi bernama Ubaidullah.  Ubaidullah inilah yang dipanggil Abu Syahmah. Abu Syahmah ini mirip rupanya dengan Rasulullah SAW.  Dia sentiasa asyik membaca al-Quran.  Pernah dia sakit berat, ketika itu Ummahatul Mukminin  selalu datang menziarahinya.  Pada suatu hari mereka datang menjenguknya  lalu mereka berkata kepada Sayyidina Umar, “Wahai Umar! Bernazarlah untuk anakmu ini seperti pernah Ali r.a. pernah bernazar untuk anak-anaknya Hasan dan Husain.  Allah telah menyembuhkan mereka berdua.”  Maka berkatalah Sayyidina Umar : “Kalau anakku ini sembuh daripada penyakitnya, aku akan berpuasa selama 3 hari.”  Ibu Abu Syahmah juga bernazar seperti itu.  Setelah sembuh diapun pergi ke kedai arak seorang Yahudi dan meminum arak di situ.  Setelah merasa enak jiwanya, dia keluar ingin pulang ke rumahnya, tetapi kemudian dia masuk ke kebun Banu an-Najjar. Di situ didapatinya ada seorang perempuan sedang tidur dan menyergap dan menyetubuhinya. Setelah dia selesai melakukannya, perempuan itu menyumpah-nyumpahnya dan mengoyak-ngoyak pakaiannya, kemudian pulang kerumahnya.[9] 

Ibnu al-Jauzi mengatakan :
“Hadits ini maudhu’ melalui riwayat dan jalur manapun. Telah dipalsukan oleh tukang-tukang cerita yang bodoh, supaya membuat orang awam dan perempuan-perempuan menangis. Mereka membuat bid’ah dalam cerita tersebut dan mendatangkan kekejian-kekejian lalu membangsakan kepada Umar hal-hal yang tidak layak dengannya dan membangsakan kepada sahabat hal-hal yang tidak patut pada mereka.”[10]

Al-Suyuthi mengatakan :
“ Abdul Quddus itu pendusta dan suka memalsukan hadits. Sedangkan antara Sufyan dan Umar ada orang lain.[11]

Al-Zahabi mengatakan :
“ Hadits ini dipalsukan oleh orang-orang bodoh untuk membuat orang awam dan perempuan menangis.”[12]

Dari kandungan kisah ini, ada beberapa faktor yang mendukung kesimpulan kisah-kisah di atas adalah palsu alias dusta, yaitu antara lain :
1.      Perawi kisah itu menyatakan bahwa sahabat-sahabat Rasulullah telah menasihati Sayyidina Umar supaya menghentikan hukuman hudud, begitu juga dengan kata-kata ibu Abu Syahmah bahwa dia bersedia naik haji dengan berjalan kaki sebagai ganti kepada setiap cambukan ke atas anaknya.  Perilaku permohonan menunda hukuman hudud dan permohonan penggantian cambuk dengan ibadah haji dengan cara berjalan kaki tidak mungkin dilakukan oleh para sahabat Nabi, karena hal itu jelas-jelas bertentangan dengan perintah Allah dalam al-Qur’an.
2.      Dalam kisah tersebut disebutkan Abu Syahmah minta seteguk air, namun Sayyidina Umar menolaknya. Ini merupakan suatu perilaku yang tidak mungkin terjadi atas orang sekaliber Umar bin Khatab.
3.      Terjadi perbedaan antara riwayat pertama dengan riwayat kedua yang saling bertentangan mengenai sang algojo yang melakukan cambukan. Riwayat pertama menyebutkan bahwa hukuman hudud telah dijalankan oleh Sayyidina Umar r.a. sendiri dan disambung oleh Sayyidina Ali r.a. Sedangkan dalam riwayat kedua dilakukan oleh Aflah, hamba sahaya Sayyidina Umar.
4.      Dalam riwayat yang ketiga disebutkan bahwa Abu Syahmah merupakan panggilan dari Ubaidullah. Padahal sesuai dengan riwayat yang dapat dipercaya, Ubaidullah ini meninggal dunia pada peperangan Shiffin, yakni peperangan antara kelompok Ali dan Mu’awiyah setelah kekhalifahan Usman bin ‘Affan sebagaimana telah dikemukakan oleh Syekh Khuzhari Bek dalam kitabnya, Itmam al-Wafa’.[13]
Umar pernah memukul anaknya, Abdurrahman al-Ausath
Memang ada riwayat yang diakui oleh ahli hadits riwayatnya yang juga berhubungan dengan mabuknya anak Sayyidina Umar bin Khatab, namun kisahnya jauh berbeda dengan kisah-kisah palsu di atas. Kisah tersebut telah disebut oleh Ibnu al-Jauzi, berkata Ibnu al-Jauzi :
ولعمري إِنَّه قَدْ ذكر الزُّبَيْر بْن بكار أَن عبد الرحمن الْأَوْسَط من أَوْلَاد عُمَر كَانَ يكنى أَبَا شحمة وعَبْد الرَّحْمَنِ هَذَا كَانَ بِمصْر خرج غازيا، فاتفق أَنَّهُ شرب لَيْلَة نبيذا فَخرج إِلَى السكر فَأصْبح فجَاء إِلَى عَمْرو بْن الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ: أقِم عَلَى الْحَد، فَامْتنعَ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي أخبر أَبِي إِذَا قدمت عَلَيْهِ، فَضَربهُ الْحَد فِي دَاره وَلَمْ يُخرجهُ، فَكتب إِلَيْهِ عُمَر يلومه فِي مراقبته لعَبْد الرَّحْمَنِ وَيَقُول: أَلا فعلت بِهِ مَا تفعل بِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا قدم عَلَى عُمَر ضربه. وَاتفقَ أَنَّهُ مرض فَمَاتَ.
Demi Umurku, sungguh al-Zubair bin Bakaar telah mengisahkan bahwa Abdurrahman al-Ausath, anak dari Umar yang panggilannya Abu Syahmah. Abdurrahman ini berada di Mesir ikut berperang. Kebetulan pada suatu malam meminum anggur (anggur belum menjadi arak). Namun tanpa diduga dia mabuk dengan minuman tersebut. Maka pagi-pagi, Abdurrahman bergegas menghadap Amr bin Ash, seraya berkata : “Lakukan hudud atasku.” Akan tetapi Amr bin Ash enggan melaksanakannya. Abdurrahman mengatakan : “Kalau engkau tidak melaksanakan hukuman hudud ke atas saya, saya akan mengadukan perkara ini kepada ayah saya.” Amr bin Ash pun menjalankan hukuman hudud ke atasnya di dalam kemahnya dan tidak menampakkan keluar.  Kemudian Sayyidina Umar rupanya tahu tentang perkara ini, beliau mengirim surat kepada Amr bin Ash menegurnya tentang penjagaan Abdurrahma dengan katanya, “Kenapakah engkau tidak jalankan hukuman itu di hadapan khalayak ramai ? Tatkala Abdul Rahman pulang ke Madinah, maka Sayyidina Umar memukul Abdul Rahman.  Secara kebetulan beberapa hari kemudian Abdul Rahman jatuh sakit dan membawa beliau menemui ajalnya.[14]

            Kemudian Ibnu al-Jauzi menjelaskan bahwa kisah ini telah disebut oleh Ibnu Sa’d dalam al-Thabaqat dan lainnya. Seterusnya Ibnu al-Jauzi menjelaskan bahwa kisah ini tidak mengherankan, karena Abdurrahman minum anggur yang kebetulan mabuk tanpa diketahuinya sebelumnya. Umar bin Khatab memukulnya bukan sebagai hukuman hudud, tetapi hanya sebagai memberi adab. Kemudian Abdurrahman mengalami sakit, bukan karena pukulan tersebut dan kebetulan meninggal dunia. Kemudian tukang-tukang cerita menambah-nambah dan mengulang-ulang cerita tersebut.[15]





[1] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 607
[2] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 608
[3] Al-Suyuthi, al-Laala-iy al-Masnu’ah, Cet. Darul ma’rifah, Beirut, Juz. II, Hal. 194
[4] Al-Zahabi, Talkhish al-Maudhu’aat, Cet. Syirkah al-Riyadh, Hal. 358
[5] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 608-612
[6] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 615
[7] Al-Suyuthi, al-Laala-iy al-Masnu’ah, Cet. Darul ma’rifah, Beirut, Juz. II, Hal. 198
[8] Al-Zahabi, Talkhish al-Maudhu’aat, Cet. Syirkah al-Riyadh, Hal. 359
[9] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 613
[10] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 613
[11] Al-Suyuthi, al-Laala-iy al-Masnu’ah, Cet. Darul ma’rifah, Beirut, Juz. II, Hal. 198
[12] Al-Zahabi, Talkhish al-Maudhu’aat, Cet. Syirkah al-Riyadh, Hal. 359
[13] Khuzhari Bek, Itmam al-Wafa, Cet. Al-Haramain, Singapura, Hal. 66
[14] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 614
[15] Ibnu al-Jauzi, al-Maudhu’aat, Cet. Ushul al-Salaf,  Hal. 614-615

4 komentar:

  1. Bagaimana pula kisah membunuh/menanam hidup-hidup anak perempuannya sebelum baginda memeluk Islam ? Sahih atau palsu ?

    BalasHapus
  2. Salam dari lam ateuk tgk. Alizar, terimakasih atas penjelasan kisah abu syahmah ini

    BalasHapus
    Balasan
    1. saleum cit untuk guru2 dan santri darul muarrif lam ateuk.

      Hapus
  3. Kesimpulannya Anak Sayyidina Umar Bin Khatab radhiyallahu'anhu tetep kena had ya ustadz dan Had tetep diberlakukan oleh Amr Bin Ash ?

    Sayidina Umar Bin Khattab tidak menghukumnya ?

    BalasHapus